ألا تلاحظ أن الكثير من الأشخاص يقومون بمشاريع صغيرة أو كبيرة لكن الكثير منهم يفشلون في تسيريها وسرعان ما يتخلون عنها و البعض ينشأ مشروعا ويطوره وينجح في تسيره ، وبالتالي سيتبادر إلى ذهنك الأسئلة التالية :
لماذا ينجح البعض في إنشاء مشروع ويطوره بينما يفشل البعض الآخر ؟ كيف أنشئ مشروعا ناجحا ؟ ماهي أسرار بناء مشروع ناجح ؟
قبل الإجابة عن الأسئلة دعنا نعرف ماذا نقصد بمشروع ؟
المشروع هو كل فكرة يتم تطبيقها على أرض الواقع إذ يقوم بتقديم خدمة معينة ، ويكون عبارة عن نشاط تجاري، رياضي، ثقافي، معلوماتي...
يبدأ المشروع بفكرة أي أنه يكون عبارة عن فكرة لم تطرح بعد إلى أرض الواقع ومن أجل تنفيذه على أرض الواقع فذلك يتطلب مجموعة من الدراسات المسبقة وتخطيط شامل بعيدا عن القرارات العشوائية المتسرعة والتي غالبا ما تنعكس سلبا في تدبير هذا المشروع . لهذا فإن نجاح كل مشروع يتطلب الخطوات الذهبية التالية :
أولا : الفكرة
إن نجاح فكرة أي مشروع يجب أن ترتبط بالعوامل الخارجية أي أنه يجب عليك أن تتعرف إلى مدى تناسب فكرة مشروعك مع السوق ومدى استهدفها للجمهور وترى مدى نجاح مشروعك اقترانا بالإمكانيات المادية والبشرية التي تتوفر لك
ثانيا : هدف واضح
يجب أن تضع صوبك هدفا واضحا منطقيا مقارنة بفكرة مشروعك وبالإمكانيات المتوفرة لديك فالعمل دون أهدف سيجعل مشروعك غير قابل للتطور أي أن الهدف الواضح يعتبر محفزا لتطوير المشروع .
ثالثا : معالم المشروع
بعد وضع فكرة و هدف المشروع يجب عليك أن تحدد معالم مشروعك ويقصد بها وضع تنظيمات لمشروعك كوضع تنظيم زمان يضم أوقات العمل ووقت الراحة مع الإلتزام التام به، وتحديد المحطات الهامة التي يمر بها المشروع مع التدبير السليم لكل مرحلة .
رابعا : المهام الرئيسية
إن تسير أي مشروع يتطلب فريق عمل إذ يجب تنسيق المهام والأدوار بينهم بعيدا عن العشوائية والفوضى
ومن بين المهام الأساسية : مدير المشروع الذي يضع الخطط و يتتبع تسيرها بالإضافة إلى راعي المشروع والمديرين التنفذيين.
خامسا : طاقم العمل
من المهم أن يكون طاقم العمل موهوب وذو إمكانيات في التسيير وان تسود العلاقة الإيجابية بين أفرادها وان تحقق لهم الراحة النفسية من أجل الحفاظ على الموظفين
سادسا : إدارة المخاطر
لابد أن تواجهك بعض المشاكل سواء في اتخاذ القرارات أو التسير لذلك يجب عليك أن تكون حكيما و ان تقوم بدراسات لتجاوزها وإيجاد حلول مناسبة
وهذا يعتبر من صفات الشخصية القيادية


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق